الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان هذا الأمر قد ألحق بك ضررا بيناً، فلا مانع من أن تعرض نفسك على الطبيب، ولمزيد من الفائدة، انظر الفتوى رقم: 10202، وكذلك الفتوى رقم: 29300. والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة