السؤال
الآن أنا أعزب، لا أزني أبدًا، ولكن أشاهد المحرمات، وأنا تائق إلى الزواج، ولكنني عاجز عنه، وأعلم أنني مأمور بالاستعفاف
[وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله]. هذا حكم العاجز عن النكاح، أمره الله أن يستعفف، وأن يكف عن المحرم. تفسير السعدي.
لكن سؤالي: هل يستمر الأمر بالناس في ذلك حتى بعد الزواج، يعني أنني إذا استعففت الآن، وتزوجت لاحقًا، ينتهي موضوع الشهوة. لأنني أقرأ في فتاويكم وفي استشاراتكم أن هناك من ينظر للحرام وهو متزوج، وهناك من يزني وهو متزوج -والعياذ بالله، هل سينتهي معي الأمر عندما أتزوج، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:[من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج]. فكيف يزني المتزوج أو لا يغض بصره؟ وهل ستستمر المجاهدة في غض البصر وحفظ الفرج حتى بعد الزواج؟