السؤال
أنا أُصلي في مسجد جماعة –ولله الحمد-، وفي فصل الشتاء يتساهل الإمامُ كثيرًا في جمع الظهر مع العصر، وكذلك المغرب مع العشاء دون عُذر مقبول؛ كمطر، أو ريح، فيجمع لمجرد البرد اليسير؛ حتَّى إنَّه يجمع في الحَرِّ، ويكون الحَرُّ محتمَلًا، لكنه في فصل الشتاء يجمع كثيرًا، وفي داخلِ نفسي أكون غير مقتنع بالجمع، وحتَّى من له أدنى علم بالشَّريعة الغراء يعرف ذلك، وقد نصحته كثيرًا، فيقول: إنَّ الدِّيْن يُسر، وأنا لا أُريدُ أنْ أُحدثَ فتنة أو مشاكل في المسجد بين النَّاس.
1- فهل يجوز لي عندما يجمع الإمام أن أنوي نية النافلة، ولا أنوي نية الفرض؟
2- وهل أَجْرُ الصَّلاة على وقتها، مع قلة عدد المصلين –لأنَّ أغلب المُصلِّيْن جمعوا الصَّلاتين- أعظمُ أجرًا من الصَّلاة في جماعة عندَ جمعها؟ فبعض المُصلِّيْن يتذرعون بحجة أنَّ الصَّلاة مع الجماعة أعظم أجرًا من الصَّلاة وحدك؛ لأنَّك لن تجد أحدًا يُصلِّي معك في حالة جمع الصلاة، والجمع غير متحقق، ولا يوجد عذر، ويقولون: الموت مع الجماعة رحمة، وما إلى ذلك من العبارات. أريدُ أنْ أفهمَ: هل أجرُ الصَّلاة على وقتها أفضل من جمعٍ لا عُذرَ له؛ حتَّى لو صَلَّيتُ في البيت، أو في المسجد، ولا يوجد أحدٌ يُصلِّي معي؟