الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما تركه هذا الميت من الميراث منزلاً كان أو غيره ينتقل لورثته بعد موته، فيصير ملكاً لهم. وعليه فإذا أراد بعضهم بيع حصته لغيره من الورثة أو لأجنبي فله ذلك، وله أن يبيعها بسعر يومها أو بأخفض أو بأعلى منه، لا فرق بينه وبين باقي أمواله ، وليس للأخ الأكبر الحق في مطالبة الورثة بأن يبيعوه حقهم في البيت بسعره يوم توفي الموروث. والله أعلم.