الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يشترط ستر العورة لقراءة القرآن، ولكن يستحب للمسلم إذا قرأ القرآن أن يكون ساتراً لعورته على هيئة حسنة، قال الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول: ومن حرمته -أي حرمة القرآن- أن يتلبس كما يتلبس للدخول على الأمير لأنه مناج... وكان أبو العالية إذا قرأ اعتم ولبس وارتدى واستقبل القبلة.. وقد أحسن من قال: فالأدب الأدب يا ذا التالي فقارئ الذكر يناجي العالي. هيئ لنجوى الملك الديان طهارة الحدث والمكان. واستك لها والبس ثياب الزينة ولازم الوقار والسكينة . وأما قراءة المرأة للقرآن وهي كاشفة شعرها، فقد تقدم حكمها في الفتوى رقم: 2379 والله أعلم.