السؤال
أنا سيدة متزوجة، شاء الله أن زوجي نقل لي أحد الأمراض التي قد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم. قد أصاب به، وقد لا أصاب به. بعد أن عرفت نتيجة الفحص، أريد أن أستثمر حياتي بشكل يقودني إلى الجنة.
فهل الأحسن أن أجلس في بيتي أتعلم ديني من فقه وغيره، أم أكمل في عملي الذي هو معلمة قرآن في بلاد الغرب، مع العلم أن هذه الوظيفة مع أعمال البيت لا تترك لي مجالا للتعبد لله مثلا قراءة القرآن، قيام الليل وهكذا.
هل من الأفضل أن أقوم بعبادات مع نوافل، أم أدرس غيري، وأقتصر فقط على الفروض من العبادات؟ مع العلم أنه ولله الحمد الآن في أوروبا يوجد كثير من الناس الذين يعلمون القرآن. يعني ليس معناه أنني إن لم أدرس لن يصل الخير للناس. طبعا لن يكون بجودة تدريسي بحكم أني مجازة لكنهم سيدرسون. إضافة إلى أن تدريسي أبتغي منه أن يكون صدقة جارية لي.
فمن الأولى تدريس نفسي أم غيري، علما أيضا أني متقنة لتلاوة القرآن، لكني لست على اطلاع كاف في بعض علوم الدين كالفقه والحديث والسيرة وغير ذلك.
كذلك بسبب تدريسي حصل تقصير في بيتي، لا يوجد عندي أولاد، والتقصير الذي أقصده أن نظافة بيتي ليست مائة بالمائة، ولكنها 40 إلى 50 في المائة. أحيانا أكون منشغلة عن زوجي بحكم أن هناك عملا أكمله في البيت. وبسبب هذا التقصير فأنا لا أطلب من زوجي نقودا، أو أن يشتري لي؛ لأنني أعلم أني مقصرة، مع العلم أنهم هنا لا يعتبرونني مقصرة؛ لأن عندهم أن الزوج يساعد زوجته.
لا أعرف ماهي الأولويات التي يجب أن أقوم بها لإرضاء الله تعالى، وأن يكون لي أثر وصدقة جارية؟
فهل يجب أن أوقف العمل، وأتفرغ لبيتي ولدراستي، أم أكمل العمل أم ماذا؟
بارك الله فيكم.