الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما ذكره السائل هو نتيجة حتمية للاختلاط، وقد بينا حكم الاختلاط ومفاسده في الفتاوى التالية أرقامها: 1734/ 7934/ 19010 والواجب عليك الآن هو: تذكير شريكك هذا والفتاة بالتوبة مما حصل منهما. والاستغناء عن الفتاتين إذا كان عملهما مختلطاً معكما، فإن كان ولا بد من عملهما معكما، فلا بد من الفصل وعدم الاختلاط، مع الانضباط بالضوابط الشرعية من عدم الخلوة والالتزام بالحجاب الشرعي... وإذا لم يقبل شريكك بذلك فننصحك بفض الشركة، حتى لا تكون معيناً له على الإثم والعدوان. والله أعلم.