السؤال
أخذت مالا من صديق بهدف تشغيله في تجارتي، وكنت أسدد نصيبه من الربح شهريا ولمدة تزيد عن عام. ثم طرأ ظرف قاهر على حياتي اضطرني إلى أن أوقف تجارتي وأخسر مالي. وخرجت من بلدي مكرهاً إلى بلد عربي، وتعثرت وضاقت أحوالي. وأعمل بقوت يومي وإيجار سكني، والقليل من مستلزمات الحياة، وانقطعت كل علاقاتي واتصالاتي في بلدي. وعندي نية صادقة في رد أصل المبلغ لصديقي، لكنني ما زلت متعثراً في ذلك.
السؤال: حين يكرمني ربي ويتيح لي جمع المال. ما المبلغ المفروض علي سداده: هل قيمة المبلغ يوم خرجت من بلدي، أم قيمته يوم السداد، علماً أن قيمة العملة المحلية في بلدي انخفضت مقابل الدولار انخفاضا حادا، وعلماً أنني استلمت المبلغ في يومها بالعملة المحلية، ولم نذكر يوم استلمت المبلغ قيمته مقابل الدولار، وكان الاتفاق بيننا رد المبلغ في حال طلبه بمهلة شهر من تاريخ الطلب.
وأنا لم أخسر المبلغ في التجارة، وأعلم أن أصل المبلغ دين في ذمتي يجب سداده، علماً أنه منذ يوم سفري لم أتواصل مع صديقي، ولم نتفق لا على السداد، ولا على العملة. بل وصلني بالتواتر بأن صديقي في بداية سفري منذ 8 سنوات اتهمني بالنصب، والله شاهد بأنني كنت مغلوبا على أمري في وقف تجارتي وأعمالي والسفر.
والسؤال الثاني: ما حكمي لو توفاني الله قبل قدرتي على السداد، علماً أنه يشهد الله علي أن في نيتي السداد؟