السؤال
أنا مهندسة اتصالات، متزوجة منذ عشر سنوات، و عندي ابنة عندها تسع سنوات، وأنا أعمل في القطاع الالكتروني بقطاع حكومي, زوجي يعمل على حفارات لمدة شهر عمل، وشهر إجازة, ومنذ فترة صغير أخذت إجازة من العمل لمدة سنة ونصف السنة، ولكن إجازتي انتهت فعدت إلى العمل مرة أخرى, وأنا في عمل مختلط، لكن أنا والحمد لله أتقي الله في زوجي، وأحفظ غيبته، ومعي صديقاتي صحبة صالحة, ولكن زوجي يطلب مني أن أترك العمل؛ لأننا لا نحتاج إلى نقود من عملي، وهو يكفي البيت، وأنا أحب أن يكون لي عمل يجعل مخي نشيطا؛ لأنني في غياب زوجي أشعر بوحدة شديدة، ولكنه يرى أن عمل المرأة حرام إلا في الضرورة، وهو لا يرى ضرورة لعملي، ولكنني أحب عملي، وأنا والحمد لله مميزة في عملي، وهذا يسعدني كما أن ذمتي المالية من عملي لا أنفقها إلا في الخير، ولكنه يقول لي: يجب قبل إنفاقي من ذمتي المالية أن أبلغه فيما أنفقتها، وله أن يوافق أو يرفض.
وسؤالي: هل لو بقيت في عملي هذا حرام؟ أم أنني أستطيع البقاء في عملي ما لم أقصر في عمل البيت؟
والسؤال الثاني عن ذمتي المالية: هل يلزم أن أبلغ زوجي عن أي شيء أصرف فيه فلوسي، وأن يوافق؟