السؤال
أنا متزوجة، ولديَّ إخوة، أخي الصغير منذ عامين لا يتكلم معي بدون أي سبب؛ حيث إنه تشاجر مع أمي، وأصبح لا يكلمنا أنا وأخواتي، حتى أمي لم يكلمها مدة ستة أشهر، حتى يوم العيد طلب منها السماح هي فقط، وأنا لا يكلمني منذ ذلك الوقت، ولم يترك لي الفرصة حتى أسأله عن السبب؛ حيث إنه عندما يراني من بعيد يغير طريقه، والمكان الذي أكون فيه لا يدخله. أمرض، وأدخل المستشفى، ولا يسأل عني، ولا عن أولادي، حتى في الأعياد لا يغفر عليَّ، ولا يقبل عليَّ، سألته أمي، لكنه لا يقول لها أي شيء، وعندما يراني يدير وجهه، وهذا ما يحز في نفسي، وأبكي بحرقة؛ حيث إنني أنا من ربيته عندما كان صغيرا.
سؤالي هو: هل أحاسب أنا أيضا على ما يفعله؟ أي هل أعمالي أيضا لا تصعد يوم الاثنين والخميس؛ لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى نتصالح؟ أم أعماله هو فقط؟ مع أني حاولت الإصلاح، لكنه لم يترك لي أيَّ مجال كي نتصالح.