السؤال
أتناول حبوب منع الحمل، ودورتي كانت منتظمة إلى حدّ ما، إلا في الشهرين الأخيرين، فصار ينزل عليّ الدم كل يوم تقريبًا، ولا أستطيع الصلاة إذا نزل مني الدم، ولم أقتنع بفكرة الصلاة، والصوم، فلماذا لا يوجد شيء واضح في هذه المسألة؟ ولماذا كل شيخ أو عالم دين يقول: راجع الفتوى كذا .... والله أعلم. أو يقول: على السائل أن يأخذ بالفتوى التي يعتقد أنها الأصح!؟ ولماذا على المرأة أن تتألم وتفكّر متى تكون في حالة استحاضة؟! ماذا لو طبقت الصلاة والصوم وكانت على خطأ؟!
أعيش في مرحلة صعبة، ولا أجد جوابًا كافيًا شافيًا، فأنا اليوم أصلي -وكأنني غير مرتاحة- بعدما أخذت بفتوى تغيير لون ونوع الدم، وربما لا أكون على صواب! ولا يعقل أن يمرّ الشهر كلّه وأنا في حالة الحيض!
سامحوني إذا كنت تماديت في طريقة طرحي للسؤال، ولكنني على يقين أن دِين الإسلام يستوعب جميع الفئات دون استثناء. وشكرًا.