السؤال
ما حكم من يعمل بدون علم من الحكومة في بلد غير إسلامي، قد هاجر إليه قانونيا، من أجل التهرب من دفع الضرائب؟ الحكومة تقدم خدمات اجتماعية مقابل الضرائب بالطبع، الكثيرون يحتالون. هو يريد أن يكون بعض دخله في السر من أجل التوسع في المعيشة. لو كان ما تفعله الحكومة حراما شرعا (تصرف بعض مدخلها المالي في محرمات) فهل يجوز له جلب بعض الدخل عن طريق غير قانوني؟
لعل هذا السؤال يقف على تفاصيل الالتزام بالقانون الوضعي في بلاد غير إسلامي، حيث يبرم عقد اجتماعي بمجرد حصول المسلم على حق الإقامة، فيجب الوفاء من قبله بالشرط، وهو الالتزام بالقانون المحلي؟