الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله جل وعلا أن يمن عليك بالشفاء ويكتب لك أجر المرض الذي أصابك، ونسأله سبحانه وتعالى أن يثبتك على التوبة حتى الممات، ويطهر قلبك ويشرح صدرك ويحصن فرجك، إنه على كل شيء قدير. وقد ذكرنا الوسائل التي تعين على تجنب التعلق بالنساء وصورهن في الفتوى رقم: 36423، والفتوى رقم: 29324 فراجعهما. وأما ثواب المرض الذي أصابك فالأصل أنه حاصل، ولا يمنع منه وقوع بعض الذنوب والمعاصي، فأحسن الظن بالله تعالى فالله عند حسن ظن عبده به. والله أعلم.