السؤال
علي قضاء صلوات -أخذًا بقول الجمهور-، إلا أنني لا أعرف كيفية القضاء، وكل فترة يحدث لي هذا الأمر، فأكون متشجعًا للقضاء إلا أني لا أجد الجواب عن الأسئلة، فآخذ بعدم وجوب القضاء، ثم أدرك أني أتتبع الرخص؛ لأن الجمهور والمذاهب يكادون يجمعون على وجوب القضاء، فأترك الصلاة، وهكذا..
ومما لم أفهمه الترتيب، ثم فهمته، وإن لم أكن أفهم بعض الأمور في تقديم الفوائت على الحاضرة، خصوصًا عند الحنابلة، وقد وصل بي الوسواس إلى أن أكفر، ثم أرجع؛ حتى لا أقضي، فأبدأ حياتي من جديد -والعياذ بالله-، فنطقت الشهادتين، وعزمت على القضاء.
وسؤالي هو: ما العمل إذا كان عليّ فوائت قديمة، وفوائت جديدة؟ فمثلًا البارحة صليت الفوائت القديمة، وكانت عشر صلوات، لكني لم أستيقظ للفجر، فاجتمعت فائتة جديدة وقديمة، فأيتهما أقدم؟
وإن لم أصلِّ المغرب في يوم، فهل أقضيه أولًا قبل العشاء، أم أنتظر حتى أنهي ما عليَّ من القضاء؟ فإن قيل: الجديدة، فيكون ذلك مخلًّا للترتيب، وإن قيل: القديمة، فكيف سأتذكرها إن انتهيت من القضاء أصلًا؟ فهل عليّ أن أكتبها؟
بصراحة: الأمر ينهكني، ولم أجد له جوابًا منذ أن بدأت أصلي حتى الآن، وما أظن ذاك من الوسواس؛ فإن الإجابات ليست وافية، ومنطقتي ليس بها علماء، أي نعم فيها مشايخ، لكن ليس فيها من يجيب عن سؤالي، خصوصًا أنهم شافعيون، وأنا حنبلي، حيث يقولون: إن الترتيب سنة، وظاهر الأمر أنه واجب، وأما في الكتب، فلم تذكر تفصيل قضاء القديم قبل الجديد، وهكذا. وأتمنى ألا تحيلوني إلى إجابات أخرى.