السؤال
أحد زملائي في العمل، تطورت علاقتي به إلى صداقة، ثم إلى إعجاب، وتقدم لخطبتي، وفعلاً قمنا بقراءة الفاتحة على نية إتمام الزواج.
وبما أن قانون العمل لا يسمح بوجود شخصين مرتبطين في نفس الشركة، فقد كان شرط أهلي أن يتم تأجيل كتب الكتاب إلى حين إيجاده عملا آخر، على أمل أن يتم ذلك خلال شهرين أو ثلاثة.
لكن هذه المدة طالت، وقد مضى عليها حتى الآن 9 أشهر. حدث خلال هذه الأشهر بعض الخلافات، وقد اتفقنا على حلها وتجاوزها معاً، ولكن للأسف لم يقم أحدٌ منا بعمل اللازم بما يكفي لحل هذه الخلافات.
في آخر حديث لنا، أخبرني أنه استخار مرات عديدة، وفي كل مرة تكون الظروف والعلاقة بيننا تشير إلى عدم إكمال العلاقة.
وعندما تناقشنا في الأسباب التي تقف عائقًا في طريقنا، وجدتها قابلة للحل، وليست جوهرية، ولا تعيق الارتباط. في حين هو يراها غير قابلة للحل، وتقف عائقاً في طريقنا.
كذلك قمت أنا بالاستخارة عدة مرات، وفي كل مرة أشعر بأننا قادرون على حل هذه الخلافات، وأشعر أنني راغبة بشدة في إكمال هذه العلاقة، مع شعور قوي بأننا سنكون سعداء معاً في المستقبل -إن شاء الله-.
سؤالي هو: بما أنه استخار، ونتيجة استخارته تشير إلى عدم إكمال العلاقة، وأنا استخرت ونتيجة استخارتي تشير إلى إكمال العلاقة. فما الحل؟ وماذا عليّ أن أفعل في هذه الحالة؟
شكرا، وجزاكم الله خيرا.