الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الشيطان حريص أشد الحرص على إفساد صلاة المرء وعبادته، فيوسوس له ويسعى لأن يحول بين المرء وبين صلاته، ولكن على المسلم أن يجتهد في دفع هذه الوساوس، وليتذكر أنه واقف بين يدي الله عز وجل الذي لا تخفى عليه خافية. وقد سبق لنا أن أصدرنا فتاوى في علاج وسوسة الشيطان في الصلاة، فنحيل السائل إليها، وهي برقم: 10434. وأما عن الشكوك ونحوها، فيمكنك الرجوع إلى الفتوى رقم: 19691، والفتوى رقم : 30039. والله أعلم.