فإن قراءة الكف من أنواع الدجل والشعوذة التي نهى الله عنها، ويلزم المسلم أن يحذر منها ويحذرها، لا أن يتسلى بها ويدعو إليها. وإذا صح أن الشخص الذي يدعي معرفة الغيب عن طريق الدجل والشعوذة وقراءة الكف كافر -وهو صحيح- فإن فاعل ذلك للتسلية لا يقل عن أن يكون آثماً إثماً مبيناً، لكونه تشبه بمن أمر بالبعد منهم، ولأنه يلبس على المسلمين أمرهم، ولأنه قد يفضي فعله ذلك إلى استحسان بعض الحاضرين له فيسعون إلى تعلمه... وغير ذلك. فعليك أيها الأخ الكريم أن تسارع إلى التوبة مما كنت تمارسه. والله أعلم.