الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان المقصود بالمخطوبة من تم العقد عليها ولم يتم الدخول بها، فهي زوجة يجوز لزوجها منها ما يجوز للرجل من زوجته، وإن كان المقصود بالمخطوبة من لم يعقد عليها، فالخطيب أجنبي عن مخطوبته حتى يعقد عليها، ولذا فلا يحل له أن يخلو بها، ولا أن يخرج بها للترفيه والنزهة ونحو ذلك، وراجع لزاماً الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5859، 40250، 11411، 1151. والله أعلم.