الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالراجح من أقوال أهل العلم أن صلاة الرجل جماعة في المسجد واجب يأثم بتركه إذا لم يكن له عذر شرعي، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 1798 ورقم: 1415 وذهبت طائفة من العلماء إلى عدم وجوبها واعتبارها سنة مؤكدة، قال ابن قدامة في المغني: الإمامة وصلاة الجماعة واجبة للصلوات الخمس، روي ذلك عن ابن مسعود وأبي موسى ، وبه قال عطاء والأوزاعي وأبو ثور ، ولم يوجبها مالك والثوري وأبو حنيفة والشافعي . ومما تقدم يتبين للسائل حكم المسألة. والله أعلم.