السؤال
أنا الآن في الخمسين من عمري، ولي صديق منذ المرحلة الإعدادية، كان والده قد توفي، ولم يكن له غير والدته، وأصابه المرض في المرحلة الثانوية، ولم يستطع إكمال دراسته، وكنت أحاول مساعدته قدر المستطاع، وبعد وفاة والدته وعدم وجود من يرعاه ماديًّا، اضطرّ للتسول، وكنت دائمًا على صلة به، وتوفي في الشارع أسفل جسر، وليس له أحد، ولم يتزوج.
سؤالي: دائمًا أسمع من علمائنا: أن كل إنسان له 24 قيراطًا في الدنيا، منها صحة، وستر، ومال، وأسرة، ولا يموت حتى يأخذها، فأين نصيب هذا الصديق؟ فهو لم يكن ذا ستر، ولا مال، ولا علم، ولا أسرة، ولا أي شيء، وهل يمكن لمسلم أن يموت دون أن يأخذ حظه من هذه الأشياء؟