السؤال
أعلم بأني مقصر في عبادة ربي، وأسأل الله أن يجازيني برحمته وجوده يوم الحساب، ولكني أغار من الأنبياء، لا أعلم إن كان هذا شيئا غير سوي! ولكني عندما أقرأ عن الأنبياء المختارين الذين اصطفاهم الله دون كل البشرية، وكيف هي سلالتهم عظيمة وكريمة لهذا الحد، وكيف أن النبي فلانا يكون ابن خالة النبي، وفلان وابن أخيه، وخاله أو عمه إلخ.
عندما أرى هذه القرابة، أو هذا النسب العظيم، فإني أشعر بالغيرة والحسرة. لماذا لم يقدر الله أن أكون منهم (أعوذ بالله أن أكون معترضا على قضاء الله وحكمته في اختياره)، لكن نفسي تحدثني بهذا، وإني أعلم بأني لا أرقى لأن أكون المسلم المؤمن العابد الذي أمرني الله أن أكونه، وأسأل الله أن أكونه.
وإني أحب الأنبياء حبا جما، وأفديهم بكل ما لدي، ولكني ما زلت أغار، وأتمنى أن لو كنت أنا فردا من هذه العوائل الكريمة. هل هذا شيء سيء وأُعاقب عليه؟ أم ماذا ؟
جزاكم الله خيرا.