السؤال
ما حكم الذي بقي على ممارسة العادة القبيحة، وهو لا يعلم؟
عندما كنت في المرحلة المتوسطة، بدأت أعلم أشياء قبيحة، ولكنني كنت أكره الاستمناء ولا أفعله، ولكني في يوم من الأيام احتككت بالفراش ونزل مني سائل، ولا أعلم ما هذا السائل؟
بدأت أفتش عن هذا السائل، ولكنني كنت أقتنع أنه مذي وليس منيا. وسألت أيضا أناسا أعلمهم، وقالوا لي إنه مذي.
وقلت إن العادة السرية هي الاستمناء، وليست الاحتكاك بالفراش، فكنت أصوم وفي نهار رمضان كنت أفعلها وأنا لا أعلم، ولكني الآن علمت وفهمت الحقيقة.
لقد تبت الآن. فكيف أكفر عن هذه الذنوب؟ وهل الاحتكاك بالفراش مثل العادة القبيحة؟
نسألكم الدعاء.