السؤال
سؤالي: هل يجوز العمل في شركة متعددة الجنسيات، من ضمن نشاطاتها معالجة وحذف صور وفيديوهات مخلة بالحياء: عري، صور تعنيف بشتى أنواعه، تنمر، عنصرية، شتم...
هل يكون المرء آثما إذا اضطر إلى النظر إلى هاته الصور، وغايته ونيته حذفها ومعالجتها وتصنيفها في نطاق العمل لا أقل ولا أكثر؟
وهل هذا العمل يعترض مع قول الله تبارك وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"[الإسراء:36].
أنتظر ردكم، جزاكم الله خيرا.