السؤال
صديقي كان يعمل في مؤسسة خيرية لرعاية الأيتام، وكان مؤتمنًا على جمع التبرعات من المتبرعين؛ لإيصالها لصاحب المؤسسة، وقد حصل على بعض هذه الأموال بطريقة غير شرعية، واختلط ماله الحلال بالحرام، وترك المؤسسة، وقد ستره الله، إلا أن ضميره يؤنبه دومًا، خاصة أنه حافظ لكتاب الله، ويصلي دومًا، ولكنه صرف جزءًا كبيرًا من المبلغ، وما بقي معه وضعه وديعة في البنك، ويريد أن يتوب، فماذا يجب عليه أن يفعل؟ مع العلم أن المؤسسة سمعتها ليست على ما يرام، وأنه أخذ هذا المبلغ لأن ظروفه كانت سيئة للغاية.