السؤال
كانت عندي ظروف، وكنت جالسا في المنزل. أخذت الإنترنت من أحد الجيران بدون إذن، وذلك بتخمين الرقم السري.
وهذه الفعلة أصبحت عادة، فقد أخذت الإنترنت من جميع الناس في بلدي بدون إذن. والله لم أكن أعرف أن هذا العمل حرام، ولكن عرفت الآن، وتوقفت نهائيا عن هذا العمل، وندمت كثيرا.
المشكلة ماذا أفعل؟
لو ذهبت إلى أصحاب النت واعترفت لهم، ساءت سمعتي في البلد، وأنا أستغفر ربي كثيرا.
وهل أنا سارق؟
أخاف جدا من هذا الحديث: لعن الله السارقَ: يسرق الحبل؛ فتُقطع يده، ويسرق البيضةَ؛ فتُقطع يده.
فماذا أفعل؟