الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمسلم تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر، إذ أن لكل صلاة وقتا أولا وآخرا، فاحرص على المحافظة على الصلاة في وقتها، ولا تلتفت إلى الوساوس التي تصيبك عند قضاء الحاجة، فإذا تطهرت من النجاسة فبادر إلى الوضوء وأداء الصلاة في وقتها، ولا يلزمك الاستنجاء لكل صلاة إلا أن تكون هنالك حاجة لذلك. وراجع لمزيد من الفائدة الفتويين:34244، 2081. والله أعلم.