الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ذكر أهل العلم أن الإجارة لا بد لها من أن تكون أجرتها معلومة، وأن يكون العمل معلوماً. وبناء عليه ، فإن ما ذكرته قد تطرق إليه بعض أسباب فساد الإجارة ، وهو عدم تحديد الأجرة، وجهالة قدر العمل ، فإن العمل الذي يعملونه لم يحدد بمدة معينة ولا قدر معين، وكذلك الأجرة. ولذا نرى أنه يتعين عليك أن تراجع المعاملة ، وأن تحدد معهم مقدار الأجرة والعمل عملاً بحديث: من استأجر أجيراً فليسم له أجرته. رواه عبد الرزاق . وفي رواية لأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره. والله أعلم.