السؤال
حلفت البارحة بالطلاق على أن لا أبحث عن صفحة علمية في الإنترنت، وكانت نيتي طلاق زوجتي؛ حتى أمتنع عن البحث مرة أخرى، وبعدها بساعات تذكرت أنني ربما أخذت (screenshot) لتلك الصفحة على هاتفي، وبحثت في الـ (screenshots) اعتقادًا مني أن ذلك لا يدخل ضمن حلفي بعدم البحث عن الصفحة في الإنترنت، وليس ضمن الـ (screenshot)، فهل زوجتي مطلقة؟ علمًا أن زوجتي مسافرة منذ أسبوعين لزيارة أهلها، وقد كانت في نهاية طهارتها من الدورة الشهرية السابقة يوم سفرها، وستعود بعد عشرة أيام، ولا علم لها بما حدث، وقد كنا أو ما زلنا نعيش مع بعضنا في ذات المنزل، وننام مع بعضنا، ونداعب بعضنا، ولكن لم يحدث أي جماع حقيقي، بمعنى أنها لا تزال عذراء؛ نظرًا إلى اتفاق مسبق بيننا، فهل يجوز لي في حالة وقوع الطلاق أن أعيدها دون علمها، ودون شهود، وقبل بداية عدتها -إن كان عليها عدة- بمجرد عودتها، وقبل بداية دورتها الشهرية القادمة، وذلك بقولي: أرجعتك، والشروع في مداعبتها، والنوم كما كنا نفعل من قبل؟ أم إن هناك شروطًا أخرى لذلك؟ جزاكم الله كل خير.