السؤال
كنت أعامل أبي وأمي -بارك الله في عمرهما، بشيء من الجفاء والعقوق. وكان هذا نتيجة بعض التفرقة في المعاملة بيني وبين إخوتي، وتفضيلهم لإخوتي علي، أعلم أن هذا ليس سببا لعقوقهما، ولكن هذا ما حدث.
وكنت أدعو الله كثيرا أن يرزقني برهما ورضاهما. والحمد لله، استجاب الله لدعائي، والآن أصبحت علاقتي بهما أفضل كثيرا عما سبق.
وأحاول دائما أن أحرص على برهما ورضاهما، ولكن كلما تذكرت فترة عقوقي لهما، يؤنبني ضميري، وأجهش بالبكاء.
وتمنيت لو أن هذه الفترة السابقة ترجع مرة أخرى حتى أبرهما، ولكن أتذكر رحمة ربي بي؛ لأنه أعطاني فرصة برهما، وأحمد الله كثيرا على هذه الفرصة.
سؤالي الآن: هل يغفر الله لي تقصيري معهما، وفترة العقوق السابقة؟ وهل أولادي سوف يعقونني؛ لأنه كما تدين تدان؟
وفي النهاية أطلب منكم الدعاء لأبي ولأمي بالشفاء والصحة والعافية، والبركة في العمر.