السؤال
لقد تبت إلى الله، وأحاول أن أتقرب إلى الله قدر الاستطاعة بالعبادات، والبعد عن المعاصي، ولكني في حسرة من بعض النقاط، منها:
1- أخاف الرجوع إلى المعاصي، وحدوث الانتكاسة؛ فأنا لا آمن مكر الله.
2- أخاف عدم الاستمرار على الطاعة من العبادات، والأذكار.
3- لا أشعر بالخوف من الله كما ينبغي، فأنا أحس أني أريد لقاء الله، والموت، وأحسّ أن كل ما سأمرُّ به بعد الموت من القبر، والبعث، والحساب، سيكون هيِّنًا عليَّ؛ لأني أحب الله، ولأنني مؤمن به، وأحسن الظن به، ولكني أريد أن أرجّح الكفّة حتى أكون بين الحب والخوف.
يرجى -بارك الله فيكم- عدم إحالتي لسؤال سابق، والرد على أسئلتي حتى يطمئن قلبي. جزاكم الله خيرًا.