السؤال
أنا تاجر أبيع منتجا يتم تصنيعه عندي، واتفقت مع العميل على سعره من خمسة شهور، وفي آخر يوم توريد قال لي إن هناك موردا آخر بسعر أقل، وفي نفس الوقت ظهر عيب غير مرئي في المنتج، فأنا من خجلي ولحفظ ماء الوجه قلت له: احسب كما تريد. فخصم أكثر من 45% من ثمن البضاعة كلها. وبعد يومين أحسست بالظلم، ولم يعطني باقي الفلوس حتى الآن.
ما هو رأي الدين في هذا الموضوع؟ وشكرا لحضرتك، وآسف على الإطالة.