السؤال
لديّ سؤال من المسائل التي أرى أني أحتاج عملها؛ رغم أني أعلم أنها وساوس، لكني لا أجد مخرجًا من عملها؛ لأنها قناعة.
أحاول كثيرًا أن أكتفي بالاستجمار من البول بالمناديل، خاصة خارج المنزل، لكني لا أجد مخرجًا إلا أن أعود مثلًا آخر النهار، وأغيّر ملابسي، وأطهر كل منطقة القضيب، وكيس الصفن؛ لأنني استجمرت، ولامستني النجاسة، وهذا يحصل في فصل الصيف خاصة، حيث ينزل كيس الصفن، ويلامس حشفة الذكر، وعندما أضع المنديل على فتحة القضيب للاستجمار ينتشر البول كنقطة كبيرة على المنديل، وهذا يؤدي بي إلى أمرين:
الأول: أن البول يتعدى فتحة البول إلى الحشفة، وينجسها، فلا يكفي الاستجمار، ويجب تطهير الحشفة بالماء.
والأمر الثاني: أن كيس الصفن يكون قد لامس الحشفة، وتنجس، ولم أعد أستطيع الاكتفاء بالاستجمار الذي يكون ضروريًّا في أوقات كثيرة، فماذا أصنع؟