الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنصيحتنا لك أن تأخذي برأي أهلك، لأنهم أبعد نظراً منك، وأقدر على اختيار الأصلح لك، ولا شك أن زواجك بهذا الأخ المعتقل لن يحقق مقصود النكاح من الإعفاف والإنجاب ونحو ذلك من مقاصد النكاح، ولذا فعليك أن تصبري حتى ييسر الله لك زواجاً تتحقق فيه مقاصد النكاح، علما بأنه لا يجوز لك الزواج بغير إذن وليك، وراجعي الفتوى رقم: 32593والفتوى رقم: 7682 ونسأل الله أن يجعل لنا ولك ولجميع المسلمين فرجاً ومخرجاً. والله أعلم.