عنوان الفتوى: لا يضر كون الفتاة المختارة شبه أمية

2003-12-31 00:00:00
أنا شاب على علاقة بفتاة منذُ ست سنوات وإلى الآن وأريد الزواج منها لكن المشكلة أنها غير ملتزمة وليست متعلمة، فناقشتها في الالتزام فوافقت عليه، أما التعليم فهي شبه أمية وأنا جامعي ، مع العلم أن والدتي ليست على علاقة طيبة مع والدتها، فهل أحاول أن أقنع والدتي بقبول هذه الفتاة كزوجة لي أم ماذا أفعل وجزاكم الله خيراً

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فاعلم أن أي علاقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه علاقة محرمة آثمة، فتجب عليك وعلى هذه الفتاة التوبة إلى الله وقطع هذه العلاقة قبل أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه، إن لم تكن قد تطورت إلى ذلك بالفعل، فإن ظهرت من هذه الفتاة علامات التوبة النصوح وأماراتها، من لبس الحجاب والمحافظة على الصلاة والبعد عن المحرمات، فلا حرج في أن تتزوج بها، بل إن ذلك مستحب ولا يضر كونها غير متعلمة، وعليك في هذه الحالة أن تحاول إقناع والدتك بقبول زواجك من هذه الفتاة، وأن تصلح ما بين والدتك ووالدتها، واستعن على ذلك بالله وراجع للأهمية الفتوى رقم: 1422 والفتوى رقم: 31741 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت