السؤال
جدتي امرأة كبيرة جدًّا في العمر، ومريضة، وطريحة الفراش، ولا تستطيع الوقوف، ولا الجلوس، ولم تعد تستطيع الكلام، وتعاني من عدة أمراض مزمنة، وهي تنام طول اليوم، فتفوتها الصلوات، وإحدى خالاتي تحاول إيقاظها لتصلي، لكن هذا الأمر لم يعد ممكنًا الآن؛ بسبب تردّي حالتها الصحية، وقد أصبحت تخلط بين أحداث الماضي والحاضر عند حديثها معنا، ونراها في الصباح فقط عند الفطور، وبعد أخذها أدويتها تغط في النوم؛ كأنها في غيبوبة طول اليوم؛ حتى منتصف الليل، فتستيقظ ويعطونها الأكل، وتأخذ الأنسولين، وأدوية القلب، وغيرها، ويغيِّرون لها الحفاظات، ثم تغط في النوم مجددًا حتى الصباح، وهكذا.
وعندما نصلي بها في الصباح، لا تركز أثناء الصلاة، ولا تدخل فيها، وتتكلم مع أحدهم خلال الصلاة إن بدا لها، وتحدق هنا وهناك، أو يغلبها النوم قبل إنهاء الصلاة، وهذا الأمر يشغل بالنا جميعًا، فكيف نتصرف في هذا الموضوع؟ فعندما نصلي ونراها نائمة، ويفوتها العصر والمغرب والعشاء، نحتار، ولا نعرف كيف نتصرف، وهي التي كانت تصلي دون أي إشكال في السنوات الماضية قبل تدهور حالتها. أفيدونا -جزاكم الله خيرًا-.