السؤال
زوجتي طلبت مني الطلاق بسبب عدة مشاكل حصلت بيننا، وضيق الحال في الفترة الأخيرة، وحاولت أن أصلح الوضع بيني وبينها أكثر من مرة، وكانت تزيد في إصرارها على الطلاق، حتى وصل الحال بي إلى أن رميت اليمين عليها بعد مشكلة حصلت بيننا، وكانت نيتي في رمي اليمين إصلاح الوضع ليس أن أنهي العلاقة.
وبعد شهر من رمي اليمين عليها جلسنا وتكلمنا، وكانت ما زالت مصرة على الانفصال، فقلت لها بما أنك مصرة لحد الآن رددت زوجتي إلى عصمتي، وروحي اعملي خُلعا حتى لا يقال: أنا الذي طلقت، فقالت لي: ردتك غير مقبولة؛ لأني غير موافقة. مع العلم أنها خرجت من منزلي، وسكنت هي وابنتي في منزل وحدها.
وسبب ردي لها أن تأخذ فترة راحتها، وهي على ذمتي؛ ولأنها لم تلتزم في العدة، فكانت تخرج لغير الحاجة في النهار.
علما أني رميت عليها اليمين، وهي في فترة الحيض، وأنا أعرف أنها حائض، وقرأت على موقعكم الكريم أن اليمين لا يقع في فترة الحيض.
أفتوني -بالله عليكم- هل ردها صحيح؟ وهل وقع اليمين من الأساس؟ وماذا تنصحوني أن أفعل؟
فأنا أحبها، وأحب ابنتي، وأريد أن تعود المياه إلى مجاريها.