السؤال
قبل وفاة أبي -رحمة الله عليه- كتب شقة الأسرة باسمي. وعندما سألته عن نصيب أخي الصغير، قال لي: لا يوجد، ثم قال: أرْضِه، مع العلم بأن أبي -رحمه الله- قد ساعد أخي في شراء شقة، وقام بفرشها له بالكامل، ولكنها أصغر حجما من شقة الأسرة.
والدتي لا تزال تعيش بشقة الأسرة، ولم ولن أن أتصرف في الشقة إلا بإذنها.
بعد وفاة أبي بأيام قليلة، قلت لأخي موضوع الشقة، وقلت له: انظر ماذا يرضيك؟ وبعد أيام حدثني في الهاتف، وقال لي: أريد ثلث الشقة، فقلت له: أعطني فرصة للتحدث والتشاور مع شيوخ، أو مع أمي، فقال: لا، هذا فقط ما يرضيني، ولن أتحدث مع أحد؛ فحدث اشتباك بالألفاظ، وأغضبني؛ لأنه أشعرني أني آكل حقه، علما بأني لم أتحدث عن مبالغ أو ماديات، كل ما قلته هو: أريد التشاور مع أخينا الكبير ومع أمي ومع بعض الأشخاص الموثوقين.
وقد فعل أبي هذا كله بعد التشاور مع رجال دين، ولم يفعله بدون استشارة.
ماذا أفعل مع أخي الصغير هذا؟ وهل ما حدث بيننا يحس به والدي في القبر؟