السؤال
ما حكم متابعة وإعادة التغريد (ريتويت) في تويتر -واللذين يسهمان في نشر وشهرة صاحب الحساب-، لكافر محترم ذو خلق، وكثير من تغريداته مفيدة؟ وما حكم متابعة من عنده انحرافات عقدية، ونشر تغريداته المفيدة، مع أنه قد يغرد تغريدات أخرى فيها انحرافات؟ وهل يجوز نشر مقاطع اليوتيوب المفيدة السليمة بغض النظر عن خلفية قائله؟ أريد ضابطًا وميزانًا واضحًا في التعامل مع هذه الأمور، هل هو بحسب المصلحة، فإذا غلب على الظن أن نشر حسابه، أو تغريداته لن تؤثر سلبًا على الغالب الأعم من الناس، وقد يتأثر به بعض الأفراد القلائل، فيكون الاعتبار للغالب الأعم لا اليسير الشاذ؟ وهل يجب أن أتأكد أن صاحب الحساب منهجه سليم 100% لأتابعه أو أنشر له؟ أرجو منكم جوابًا شافيًا -بارك الله فيكم-.