الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعــد:
فإن الصواب ما ذكرته من أن السنة إذا أراد الإنسان أن يقدم على عمل لا يدري أخير هو أو لا، السنة أن يصلي ركعتي الاستخارة ويدعو بدعاء الاستخارة وانظره في الفتوى رقم: 4823
ونلفت نظر السائل إلى أن على المؤمن أن يكون حذراً في اختيار الأصدقاء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل. رواه أحمد وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ولا يخفى على كل من له بصيرة في الدين مدى خطورة مصاحبة أهل البدع، وفي مخالطتهم وصداقتهم خطر على المسلم إذا لم يكن على قدر من العلم فيمكنه من بيان باطلهم وجهلهم بالسنة فالواجب الحذر من ذلك.
والله أعلم.