الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فسنأل الله أن يوفقنا وإياك لما فيه رضاه، وأن يغفر لنا ولك وأن يجيرنا وإياك من عذاب القبر وعذاب النار.
واعلم أن ما ذكرته دليل على صدق الدين والتمسك به وخشية الله سبحانه وتعالى.
ولكن لا بد من التنبيه إلى أمرين:
الأول: أنه لا بد أن تجمع في سيرك إلى الله بين الخوف والرجاء، فالخوف يمنعك من القعود، والرجاء يمنعك من القنوط، وراجع الفتوى رقم: 32984 .
والثاني: ألا يتجاوز الأمر حده فيصل إلى الوسوسة والمرض النفسي، والفرق بين الخوف المشروع والوسوسة، أن الخوف يدعو إلى العمل، والوسوسة تقعد بالإنسان وتشغله عن العمل، وراجع الفتوى رقم: 6603، والفتوى رقم: 29469.
وأما ما يراودك حول الحج، فلا عبرة به ما لم تتعين من وقوعك في الخطأ ولا عبرة بالشك بعد الانتهاء من العبادة.
والله أعلم.