السؤال
زوجي كان يعمل في تجارة الموبيليا شراكةً مع شخص -الرجل بالمال، وزوجي بالمجهود والإدارة-، واتفقا على أن يأخذ هذا الرجل مبلغًا من المال ثابتًا كل شهر، ولا ينظر إلى ربح أو خسارة، والخسارة يتحمّلها زوجي؛ لأن الإدارة كلها عليه، وهذا الشخص لا يأتي للمحل إلا لاستلام المال فقط، علمًا أن المحلات بالإيجار، وهو غير مبالٍ بأية مصاريف تصرف، فما حكم هذه المعاملة؟ ثم اقترض زوجي، وأخذ مبلغًا من شخص آخر بهدف الاستثمار؛ مقابل مبلغ شهري من المال، ووقف الحال جدًّا، وأصبح زوجي مدينًا للتجار، ولشركائه، وهم ينتظرون الآن رد رأس المال بعد مكاسبهم التي أخذوها، وأصبح زوجي مدينًا، وباع سيارته وذهبي للسداد، وهما لا يساعدان معه في أيِّ شيء، فما حكم هذه المعاملات؟ وما الحل؟ فنحن متعبون نفسيًّا، ولو كان في المعاملات حرمة، فكيف التوبة؟ جزاكم الله خيرًا.