السؤال
لا شك أن الإضرار بالوالدين أو أحدهما عقوق، ولو لم ينهيا عنه، فإذا كانت الأُمّ لديها حساسية في الوجه، تسبب لها حبوبًا حمراء، تجعلها تحكّ وجهها، والحكة تزداد حينما تغضب أو تقلق، ونحو ذلك، فإذا أمرت ولدها بأمر قد لا تجب الطاعة فيه في الأصل -كأمرها بالزواج من واحدة لا يرغب فيها الابن، أو لبس لباس لا يريده، أو نحو ذلك، أو ترك التفرغ لطلب العلم المستحب والانشغال بالعمل وجمع الأموال-، فهل هذه الحساسية التي لديها تجعل الطاعة واجبة فرضًا؛ حتى يتجنب أن تزداد الحساسية التي لديها، وأن لا تغضب، وإن كانت طاعتها توجب المشقة الكبيرة عند الابن في الأمور المذكورة آنفًا؟ وكيف يتصرف؟