الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس لذلك حد أدنى ولا حد أعلى، والأمر في ذلك راجع إلى العرف، وإذا كانت العلاقات بين الأُسر مبنية على المحبة والتسامح، فلن يكون هناك خلاف في حد أدنى ولا حد أعلى.
ولمزيد فائدة راجع الفتاوى التالية: 7218/7260/28847.
والله أعلم.