السؤال
يا شيخ أريد الاستفتاء عن معنى ألا يكُون الحجاب زينة في نفسه. إذ كيف أستطيع الجمع بين هذين المعنيين: ألا يكون زينة في نفسه، وأنه لا يشترط له لون؟ وكيف أدري أن كمَّ الألوان الذي أرتدي يندرج تحت الزينة؟ وإذا كانت الملابسِ التي تُرتدى لدى العائلة تنم عن طبقة اجتماعية معينة -ماركات معينة أو طريقة وشي معينة- فإني إن لبِستُ مما سِواها تضايق أهلي، وأهلي يظنون أني بها أفضل من غيرها، أيعني هذا أنها زينة في نفسِها؟ وهل آثَمُ بذلك؟ وهلا أعطيتمونا ضابِطا لذلك؛ مع العلم أنني ألبسُ ما يستوفي الشروط جميعا في الحجاب، وهذا اللبسُ مقبُولٌ عُرفا، كل ما لديَّ من الملابس موشَّى، فهل لبس الألوانِ الهادئة أفضلُ مما سِواها، إن لبستها المرأةُ تورعا، ومزيدا من الستر، لا اعتقادا أن هذه حصرا صفة الحجاب؟ وهل العباءةُ خير مما سِواها، إن تم لبسُها تورعا، لا اعتقادا أن هذه صفة الحجاب؟ وهل السواد والألوان الهادئة في العباءة خيرٌ مما سِواها من الملابِسِ المُوشَّاه التي وصَفتُ آنِفا -إن كانت لهما ذات المواصفات-؟ وهل السواد والبياض خير مما سِواهُما إن كانت المرأة ترتديهما تورعا، دون اعتقاد أن هذه حصرا صِفةُ الحِجاب؟
بارك اللهُ في علمِكُم.