الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز التوقيع على أشياء لا توجد، لأن ذلك يقتضي الوفاء بإيجادها عند المطالبة بها، فيكون بذلك مشقة عليك، والله تعالى يقول: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة:286]، ولأن ذلك فيه نوع من الكذب والغش، فنصيحتنا لك أن تسعي بإقناعهم بتيسير أمر الزواج وأن تعرضي على أهلك الفتوى رقم: 19242 .
والحذر الحذر من أن يجركما الشيطان إلى شباكه ويوقعكما في سخط الله فالدنيا بما فيها من ملاذ وشهوات لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وعليه فلا يجوز أن يحدث بين الخطيبين لقاء وخلوة فضلاً عما هو أكبر من ذلك إذ الخطيب حكمه حكم الأجنبي حتى يتم عقد النكاح، والله نسأل أن يوفقكم لمرضاته.
والله أعلم.