السؤال
كنت قد سألتكم عن اختلاف الفتوى في المنهج الدراسي الذي كنت أدرسه عن إجابات المشايخ الذين سألتهم عندما كبرت والتزمت، وقلتم لي: إن العامِّي يسأل عالمًا ويقلّده، وهذا أراحني، فقد التزمت بآراء الشيوخ الذين سألتهم، لكنكم بعدها -في الفتوى: 429490- أفتيتموني أن أرجّح بين العلماء، فزادني الأمر حيرة فوق حيرة، فقد سألتكم عن التصوير الفوتوغرافي، فأفتيتموني بالحل، وبعدها بمدة كبيرة وجدت فتوى للشيخ ابن باز بتحريمه، فكنت أظن أني ملزم بالالتزام بذلك، وبعدها رأيت لكم أنه يجوز سؤال المفضول، فهذه الفتوى أراحتني أيضًا؛ لأني كنت أظن أني سأكون ملزمًا بكل فتوى من الشيخ ابن باز، فهل أخذي بجواز التصوير الفوتوغرافي (وغيره من المسائل التي سألت فيها مفتيًا)، حرام عليَّ؟