السؤال
أرجو من حضراتكم أن توضحوا لي: هل الاجتهاد نقص في الدين الإسلامي، لأنه ظن، والله قال: إن الظن لا يغني من الحق شيئا؟
وهل يرضى الله باختلاف علمائه في دينه، وقد ذم الله الاختلاف والتفرق كثيرا في القرآن؟
وكيف يمكنني أن أوازن في فهمي بين حديث: إذا حكم الحاكم فأصاب له أجران، وإن أخطأ فله أجر، وبين حديث: مَنْ قَالَ فِي القُرآنِ بِرأيِهِ، فَلْيَتَبوأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ؟
أتمنى أن تجيبوني بالتفصيل؛ لأن أصدقائي يسألون، ولا أعرف كيف أوضح لهم، حتى بدأوا يشككون في بعض الأحاديث، ولا زلت أنصح لهم، وأحاول أن أفك الإشكالات التي لديهم.
وجزاكم الله خير الجزاء.