الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالخلوة كما عرفها الفقهاء هي: "اجتماع لا تؤمن معه الريبة عادة، بخلاف ما لو قطع بانتقائها عادة فلا يعد خلوة."
وانظر الفتويين التاليتين برقم: 1248 ورقم: 28672 ثم السفر مع هؤلاء المتبرجات فيه من المفاسد ما فيه.
فلا يجوز لك أن تخاطر بدينك، فاتق الله وتذكر دائماً قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان. رواه الترمذي.
والله أعلم.