السؤال
ذات مرة جرحت قدمي جرحًا عميقًا؛ مما جعلني أصلي قاعدًا؛ لأني تمكنت من الركوع فقط، وفي اليوم التالي لم أتحقق من إمكانيتي أن أصلي صلاة عادية؛ لأني لم أظن أن الجرح سيلتئم بسرعة كبيرة، فلم يخطر على بالي ذلك إلا قبل صلاة العشاء، فجربت السجود؛ وإذ بي أتفاجأ بقدرتي عليه، فهل أعيد صلوات ذلك اليوم؟ مع العلم أني عندما كنت أصلي كذلك، كان هنالك دم يخرج دائمًا عند انتهائي من الصلاة، ومرة ضربت قدمي ضربة خفيفة من غير تعمّد، فخرج منها دم كثير يدل على عدم التئام الجرح، وكان أهلي يدعونني إلى الصلاة قاعدًا؛ لأنهم كانوا يقولون: إن عليَّ أن أرتاح لينغلق الجرح، ونصحوني بعدم المشي إلا للحاجة، وهذا كله يشير إلى أن الصلاة العادية كانت تؤخّر التئامه، فهل يصح التفكير بهذا الشكل، خاصة أن السبب الوحيد الذي منعني من الصلاة قائمًا هو جهلي بقدرتي على ذلك، أما تأخّر الشفاء، فهو عذر أدركته الآن، أي أنه لم يكن في نيتي عند عدم الصلاة واقفًا؟ وأنا لا أريد أن أتعذّر؛ خيفة أن يكون ذلك تكاسلًا عن الصلاة، وهل أعيد الصلاة أم لا؟ أرجوكم أفتوني، ولا تحولوني إلى فتوى.