السؤال
هل عملي بعيدًا عن القروض في بنك غير إسلامي جائز؟ فطبيعة عملي هي المراجعة على التحويلات الواردة والصادرة، والتأكد من أنها مقابل عمليات تجارية حقيقية -مثل الاسترداد والتصدير-، وأنه لا يوجد تهريب أموال أو غسل أموال، أو نصب وتحايل، وأن أطراف التحويلات غير مدرجة في القوائم السوداء الدولية؛ للحفاظ على أموال العملاء من التحفّظ عليها من جهات دولية، وإذا كان راتبي يعتبر مالًا مختلطًا، فكيف أتعامل معه؟ فقد قرأت على موقعكم الكريم أن التعاون على الإثم والعدوان له ضوابط، وحسب فهمي المحدود، فمن الممكن أن يكون عملي بعيدًا عنه، بالإضافة إلى أن عملي من أهم أسبابه الأساسية الحفاظ على الأموال، والمنع من التحفّظ عليها من أي جهة أخرى.